مقالات

إشكالية القيادة في التربية الكشفية

  إن إشكالية القيادة في التربة الكشفية وخصوصا في جمعيتنا تؤثر في المناخ النفسي و الاجتماعي للوحدة وإنتاجها ، و يلعب القائد دورا مهما في تحديد طبيعة هذه القيادة ( قيادة ديمقراطية، متصلبة، تسيبية…الخ )

يكون القائد عند تسلمه زمام الوحدة قائدا شكليا مؤسسيا؛ إنه شكلي بحكم أنه لا أحد من الأفراد اختاره في البداية ليكون قائدا للوحدة. وهو مؤسسي لأن الفرع هو الذي انتدبه وهو الذي يعمل على بقائه كمسؤول تربوي هدفه الأسمى هو على تحقيق أهداف الفرع . كيف يمكن له إذا أن ينتقل ويتحول من قائد شكلي إلى قائد حقيقي ، يستقطب بعمله وطريقته وعلاقاته ومبادئه أعضاء الوحدة ” الفتية والشباب ” ويتواصل معهم بطريقة فعالة من اجل بلوغ أسمى مراقي بناء الشخصية المتمثلة في أعلى سلم هرم ماسلو ؛ معرفة الذات وإثباتها ، من اجل الانخراط داخل الجماعة الصغيرة والعمل على تقدمها ،من اجل في الإنتاج سواء على المستوى الفردي أو الجماعي ،من اجل الانخراط في التغيير. إن العملية التعلمية داخل الوحدة الكشفية دعوة صريحة إلى التحول والى التغيير ذلك لان محور الاهتمام هم الفتية والشباب وليست المعارف و الموارد المشكلة لها ؛ تغيير السلوكيات و المواقف واستدماجها بطريقة صحيحة من اجل تجاوب أفضل مع المجتمع .

السؤال الإشكالي : هل التربية الكشفية اليوم بنمطها التقليدي في قيادة الفتية والشباب , بمناهجها و مجالاتها وأنشطتها الفردية والجماعية قادرة على إعداد الفتية والشباب إعدادا صحيحا لمجابهة تحديات المجتمع والانخراط فيه وبالتالي تسويق النموذج التربوي الكشفي ؟

ملحوظة : إذا كان الجواب بالنفي ماذا يتوجب علينا فعله ؟

said

 

القائد سعيد الفرحاني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق