تربوياتمقالات

شكرا قائدي بدأت باللعب و أصبحت مواطن صالح …

هو جزء لا يتجزأ , وان صفات القائد هي التي وجدتني منذ ان وعيت على الدنيا وانا اومن بها قد تتساءلون ما السر وراء ذلك وساقول لكم ان السر وراء ذلك هي التربية التي تلقيتها من الأسرة علماني معنى الحب والتفاهم والتعاون والتضحية والتفوق والتميز بعد ذلك جاءت الكشفية لتجد لدي استعدادا مسبقا دخلت لألعب لكن تفاجئة بالقائد يحب الكشفية حتى العشق والولع والوله والجنون يحب الاخلاص في العمل والصدق في العطاء مثابر يحب التعاون ويعطي بسخاء لا يحب التكاسل والتخاذل والتهاون حازم لا صارم محب للكل يعشق قادة الكشفية الغيورين والمثابرين يبحث عن القدوة في كل شيء ومع اي شخصيشجع كل الطاقات والمواهب لا يحب الاحتكار موثر لا يحب المناصب ولا يؤمن إلا بالمثل القائل : لكل ميدان بطل

قائدي علمني الإلتزام بمجموعة من المبادئ , علمني أن أثق بشرف الكشاف و أن أعتمد عليه , علمني الإخلاص ب لله والوطن وأكون مطيع لأولياء أمري ورؤسائي ومرئوسي في الحق دون تردد , علمني أن أكون نافعًا وأن أساعد الآخرين , علمني كيف أكون صديق للجميع وأخ لكل كشاف آخر , علمني الأدب و الرفق بالحيوان , علمني كيف أكون بشوش وأقابل الصعوبات بصدر رحب , علمني كيف أكون نظيف في الفكر والقول والفعل والمظهر وكل ما أقوم به , علمني معنى الشجاعة
يلحق الليل بالنهار، والنهار بالليل من اجل توفير كافة الُسبُل لأبنائه شباب الكشفية وفرسان التغيير لتحقيق الأفضل لهم ، بأهداف سامية تصنع منهم رجال، وقت الشدائد والمحن، تصنع من الشباب قادة في مختلف الميادين، تصنع منهم قادة المستقبل في كل مجال يلتحق به الشاب، فالقائد المبدع قد زرع في قلب شباب الوطن حبهم له لأنه احبهم بصدق، كما يحب الأب ابناءه، وثقوا به لإنه وثق بهم وآماله كبيرة بهم، أوجد فيهم الحماس والدافعية لحب العمل بإبداع لإنه متحمس ولديه الدافعية للعمل من اجلهم، فهم أمل كبير له وللوطن، وبذلك هم يعملون من أجله لتحقيق أهدافه بهم، يتفانون بأدائهم للعمل لأنهم رأوْا فيه التفاني من أجلهم، دون إجبار أو إكراه , هذا هو ا القائد المبدع الذي قد اقتديت به لتقديم أفضل ما لدي لخدمة الكشفية و الوطن، في كافة الميادين وسأقتدي بقائدي.

تعلمت منه العطاء بالأداء الأمثل، تعلمت منه المبادرة في تقديم الأفضل ، لا يلتفت لا يمين ولا يسار، ولا الى الخلف عندما يبادر لخدمة الوطن ، لا يتردد في اتخاذ القرار ما دام العمل يخدم وطن ، لا اينتظر حمداً ولا شكوراً عند خدمته للوطن ، يقول فهذا واجب يقع على عاتقي في خدمة وطني . هكذا تعلمت من قائدي ، العمل والعطاء بتفانٍ ، لا للمصالح الشخصية ولا لكرسي فاني , أبدع في عملي من اجل وطني ، من أجل صناعة شباب هم عماد الوطن وأمل المستقبل، ليكون شباب الكشفية في مستوى الأداء الأمثل في حياتهم الإجتماعية ، السياسية، الإقتصادية، الثقافية، الرياضية….. فالوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك ، هكذا تعلمت من قائدي ، أن أستغل كل ثانية من وقتي في العطاء بما يخدم الوطن ، أستثمر طاقاتهم بما هو مفيد لهم وللوطن، أعمل على ترسيخ الولاء والإنتماء للحركة، أعزز فيهم قيم ومبادئ السلامة الوطنية التي نادى بها ملكنا صاحب الجلالة محمد السادس ، أساعدهم وأوجههم الى فن الإبداع والفكر الإبداعي لمحاربة الفكر الإرهابي والتطرف والغُلو ، والفكر الظلامي الذي جاء به خوارج العصر وما بثوه من سموم المخدرات وغيرها بين الشباب. فلا تأجيل لعمل اليوم للغد, ولا تأجيل لقرار يخدم شباب الوطن ، ولا تأجيل لتكريم قائد علمني معنى الحياة، ولا تأجيل لمكافأة كشاف قد أبدع في عطائه، ولكل مجتهد نصيب. فالناظر بعينيه، يرى الطريق الذي رسمه قائدي ، أسطورة الإبداع، في رعايته للشباب، ومن الشباب قد تجد الموهبة والإبد…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق